لا يمكن للسينما أن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يقع بفلسطين وبغزة على وجه التحديد، فهل يمكن للسينما أن تقف في وجه الوحشية الإسرائيلية، وإن لم يكن من حل إلا ذلك فكيف للخطاب السينمائي الفلسطيني والعربي وكذا العالمي أن يواجه هذه الهمجية، كل صراع كيف ما كان لا يجب ولا يمكن القبول بقتل الأبرياء تحت أي ظرف كان. الموضوع إذن هو السينما ومقاومة العنف غير المبرر، وليس هناك عنف مبرر.
يجب تخليد الإدانة للعنف بتحويله إلى رسالة فنية مكروهة من الكل.
يجب تخليد الإدانة للعنف بتحويله إلى رسالة فنية مكروهة من الكل.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire